البغدادي

176

خزانة الأدب

قال أبو خيرة الكر الغليظ من الحبال وقال الطوسي هو حبل يكون من جلود وغيرها وأنشد هذا البيت وجذب فاعل ينائيها يقول إذا عدلت هذه السفينة وجارت عن القصد لم يصرفها الملاحون عن ذلك إلا بعد بطء ومشقة ونفحت بالحاء المهملة هبت والجل بفتح الجيم الشراع كما تقدم والمسجور بالسين المهملة والجيم الذي شد بالحبال قال في العباب اللؤلؤ المسجور المنظوم المسترسل قاله أبو عبيد وأنشد للمخبل السعدي ( الكامل ) * وإذا ألم خيالها طرفت * عيني فماء شؤونها سجم * * كاللولؤ المسجور أغفل في * سلك النظام فخانه النظم * والحدواء فاعل نفحت بالحاء والدال المهملتين وهي الريح التي تحدو السحاب أي تسوقها وهي ريح الشمال والطور جبل والريح التي تجيء من قبله هي الشمال وحيال الطور ناحيته وإزاوه وهي بكسر الحاء المهملة وبالمثناة التحتية يقال قعد حياله وبحياله أي بإزائه وروى من بلاد الطور والعجاج اسمه عبد الله وكنيته أبو الشعثاء وتقدم نسبه في ترجمة ولده روبة في الشاهد الخامس وكان يقال له عبد الله الطويل ولقب بالعجاج لقوله ( الرجز ) * ( حتى يعج عندها من عجعجا *